السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٤٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا زِيَادُ بن أَيُّوبَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
يَوْمَ بَدْرٍ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، وَهَذَا بِخِلاَفِ الأَوَّلِ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرْطِيَّةِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الخُمُسِ، ثُمَّ نَزَلَ قَوْلُهُ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} الآيَةَ، فَصَارَ الأَمْرُ إِلَيْهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٤٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا زِيَادُ بن أَيُّوبَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
يَوْمَ بَدْرٍ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، وَهَذَا بِخِلاَفِ الأَوَّلِ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرْطِيَّةِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الخُمُسِ، ثُمَّ نَزَلَ قَوْلُهُ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} الآيَةَ، فَصَارَ الأَمْرُ إِلَيْهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٦/٣١٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ بَدرٍ: "مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه
كَذا وكَذا، ومَن أسَرَ أسيرًا فلَه كَذا وكَذا". قال: ثُمَّ ساقَ الحديثَ (١) . وهَذا
بخِلافِ الأوَّلِ فى كَيفيَّةِ الشَّرْطيَّةِ.
وقَد رُوِّينا فى غَنيمَةِ بَدرٍ أنَّها كانَت قبلَ نُزولِ الخُمُسِ، ثُمَّ نَزَلَ قَولُه:
{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: ٤١] . فصارَ الأمرُ
إلَيه، وباللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨١٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ , ثنا هُشَيْمٌ , أنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَوْمَ بَدْرٍ: § "مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا , وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا" قَالَ: ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ , وَهَذَا بِخِلَافِ الْأَوَّلِ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرْطِيَّةِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الْخُمُسِ , ثُمَّ نَزَلَ قَوْلُهُ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: ٤١] الْآيَةَ، فَصَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ بَدرٍ: "مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه
كَذا وكَذا، ومَن أسَرَ أسيرًا فلَه كَذا وكَذا". قال: ثُمَّ ساقَ الحديثَ (¬١). وهَذا بخِلافِ الأوَّلِ في كَيفيَّةِ الشَّرْطيَّةِ.
وقَد رُوِّينا في غَنيمَةِ بَدرٍ أنَّها كانَت قبلَ نُزولِ الخُمُسِ، ثُمَّ نَزَلَ قَولُه: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١]. فصارَ الأمرُ إلَيه، وباللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٨١٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: " مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " قَالَ: ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ، وَهَذَا بِخِلَافِ الْأَوَّلِ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرْطِيَّةِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ نُزُولِ الْخُمُسِ، ثُمَّ نَزَلَ قَوْلُهُ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] الْآيَةَ، فَصَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.