السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٥٩٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، عَن عَمْرِو بن أَبِي حَكِيمٍ الوَاسِطِيِّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحيَى بن يَعْمَرَ، يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ، فَوَرَّثَ المُسْلِمَ مِنْهُمَا وَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبو الأَسْوَدِ، أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ، أَنَّ مُعَاذًا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَقُولُ: الإِسْلاَمُ يَزِيدُ، وَلاَ يَنْقُصُ، فَوَرَّثَ المُسْلِمَ وَإِنْ صَحَّ الخَبَرُ فَتَأْوِيلُهُ غَيْرُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الإِسْلاَمَ فِي زِيَادَةٍ، وَلاَ يَنْقُصُ بِالرِّدَّةِ، وَهَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ، فَهُوَ مُنْقَطِعٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٥٩٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، عَن عَمْرِو بن أَبِي حَكِيمٍ الوَاسِطِيِّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحيَى بن يَعْمَرَ، يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ، فَوَرَّثَ المُسْلِمَ مِنْهُمَا وَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبو الأَسْوَدِ، أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ، أَنَّ مُعَاذًا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَقُولُ: الإِسْلاَمُ يَزِيدُ، وَلاَ يَنْقُصُ، فَوَرَّثَ المُسْلِمَ وَإِنْ صَحَّ الخَبَرُ فَتَأْوِيلُهُ غَيْرُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الإِسْلاَمَ فِي زِيَادَةٍ، وَلاَ يَنْقُصُ بِالرِّدَّةِ، وَهَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ، فَهُوَ مُنْقَطِعٌ.٦/٢٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإِسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ" . فوَرَّثَ المُسلِمَ (١) .
وإِن صَحَّ الخَبَرُ فتأويلُه غَيرُ ما ذَهَبَ إلَيه، إنَّما أرادَ أن الإِسلامَ في زيادَةٍ ولا يَنقُصُ بالرَّدَّةِ، وهَذا رَجُلٌ مَجهولٌ فهو مُنقَطِعٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإِسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ". فوَرَّثَ المُسلِمَ (¬١).
وإِن صَحَّ الخَبَرُ فتأويلُه غَيرُ ما ذَهَبَ إلَيه، إنَّما أرادَ أن الإِسلامَ في زيادَةٍ ولا يَنقُصُ بالرَّدَّةِ، وهَذا رَجُلٌ مَجهولٌ فهو مُنقَطِعٌ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.