أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن أبي سلمة عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن ابن شهاب عن 'Ali bin 'Abdullah bin 'Abbas عن أبيه عبد الله ابن عباسليس من الرواة: دخل

١٨٦ - حَدثنَا عبد الله بن أبي سَلمَة حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز عَن أَبِيه عَن ابْن شهَاب عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه عبد الله ابْن عَبَّاس قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ مَكَّة يَوْم الْفَتْح ثمَّ خرج يسْعَى بَين رَسُول الصَّفَا والمروة وَأَبُو سُفْيَان بن حَرْب وعتاب بن أسيد وَصَفوَان بن أُميَّة وَسُهيْل بن عَمْرو مختبئون فِي الْحجر فرقي بِلَال على ظهر الْكَعْبَة فَأذن بِالصَّلَاةِ فَفَزعَ الصّبيان وَخرج النِّسَاء وسمعوا شَيْئا هالهم فَقَالَ صَفْوَان بن أُميَّة لَو أَن لهَذَا العَبْد أحدا وَقَالَ عتبا بن أسيد الْحَمد لله الَّذِي اكرم أسيدا أَن لَا يرى هَذَا الْيَوْم وَمَات أسيد قبل ذَلِك بِيَسِير قَالَ وَقَالَ سُهَيْل بن عَمْرو إِن كَانَ هَذَا لغير الله فسيغير وَإِن كَانَ من الله ليمضينه قَالَ وَقَالَ أَبُو سُفْيَان لَا أَقُول شَيْئا لَو تَكَلَّمت لظَنَنْت هَذَا الْحَصَى ستخبر عني قَالَ فَأوحى الله تَعَالَى إِلَى نبيه ﷺ بقَوْلهمْ وَهُوَ على الصَّفَا يَدْعُو فَقَالَ ﷺ عَليّ بالرهط فلَانا وَفُلَانًا وَفُلَانًا وهم فِي الْحجر قَالَ ذَلِك لرجل من الْأَنْصَار فَقَالَ الْأنْصَارِيّ أَنا لَا أعرفهم يَا رَسُول الله فَابْعَثْ مَعنا من يعرفهُمْ من الْمُهَاجِرين فَأتى بهم رَسُول الله ﷺ وَأَبُو سُفْيَان يذكر الْعَهْد الَّذِي كَانَ لَهُ وَيخَاف الْعَذَاب فَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِصَفْوَان قلت كَذَا وَكَذَا للْكَلَام الَّذِي قَالَه وَقَالَ لعتاب قلت كَذَا وَكَذَا وَقلت يَا سُهَيْل بن عَمْرو كَذَا وَكَذَا وَقلت يَا أَبَا سُفْيَان كَذَا وَكَذَا قَالَ فعرفهم بِالَّذِي قَالُوا فَحسن إِسْلَام عتاب بن أسيد وَصَفوَان بن أُميَّة وَسُهيْل بن عَمْرو وفزع أَبُو سُفْيَان وَكَاد أَن يَقع فَقَالَ أَبُو سُفْيَان أما أَنا فَأسْلمت يَوْمئِذٍ فَحسن إِسْلَامه

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن أبي سلمة عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن محمد بن شهاب الزهري عن علي بن عبد الله القرشي عن أبيه عبد الله ابن عباسليس من الرواة: دخل

١٨٦ - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، حدّثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه، عن ابن شهاب، عن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه عبد الله ابن عبّاس، قال: دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح، ثم خرج يسعى بين الصفا والمروة، وأبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد، وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو مختبئون في الحجر، فرقي بلال على ظهر الكعبة فأذن بالصلاة ففزع الصبيان، وخرج النساء، وسمعوا شيئا هالهم. فقال صفوان بن أمية: لو أنّ لهذا العبد أحدا. وقال عتاب بن أسيد: الحمد لله الذي أكرم أسيدا أن لا يرى هذا اليوم-ومات أسيد قبل ذلك بيسير-قال: وقال سهيل بن عمرو: إن كان هذا لغير الله فسيغير، وإن كان من الله ليمضينه. قال: وقال أبو سفيان: لا أقول شيئا، لو تكلمت لظننت هذا الحصى ستخبر عني. قال: فأوحى الله-تعالى-إلى نبيّه ﷺ بقولهم، وهو على الصفا يدعو، فقال ﷺ: علي بالرهط فلانا، وفلانا وفلانا، وهم في الحجر، قال ذلك لرجل من الأنصار، فقال الأنصاري: أنا لا أعرفهم يا رسول الله، فابعث معنا من يعرفهم من المهاجرين، فأتى بهم رسول الله ﷺ وأبو سفيان يذكر العهد الذي كان له، ويخاف العذاب. ف قال رسول الله ﷺ لصفوان: قلت كذا وكذا، للكلام الذي قاله، وقال لعتاب: قلت كذا وكذا، وقلت يا سهيل بن عمرو: كذا وكذا، وقلت يا أبا سفيان كذا وكذا، قال: فعرفهم بالذي قالوا. فحسن إسلام عتاب بن أسيد، وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وفزع أبو سفيان، وكاد أن يقع، فقال أبو سفيان: أما أنا فأسلمت يومئذ، فحسن إسلامه (¬١). ذكر ما قيل من الشعر في تكسير النبي ﷺ للأصنام*

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.