من قريش قال: فمن بني هاشم: عبد المطلب بن هاشم، والزبير، وأبو طالب ابنا عبد المطلب، ومن بني أمية: حرب بن أمية، وأبو سفيان بن حرب، ومن بني زهرة: العلاء بن الحارثة الثقفي، حليف بني زهرة، ومن بني مخزوم: العدل وهو الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، ومن بني سهم: قيس بن عدي بن سعد بن سهم، والعاص ابن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم. ومن بني عدي بن كعب [الخطاب] بن نفيل بن عبد العزى بن رزاح (¬٢). ذكر انحاء نكاح الجاهلية وتفسيرها، ١٤٠ - عن ابن أبي ملكية قال: تبرز عمر بأجياد، فدعا بماء فأتته أم مهزول، وهي من البغايا التسع اللاتي كنّ في الجاهلية، فقالت: هذا ماء ولكنه في إناء لم يدبغ. فقال: هلمّ فإن الله جعل الماء طهورا (¬٣). ١٤١ - عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمر: أن امرأة كان يقال لها أم مهزول، تسافح في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوّجها، فنزلت: ﴿الزّانِي لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ (¬١). ١٤٢ - عن مجاهد في هذه الآية قال: هن بغايا كنّ في الجاهلية، معلومات لهن رايات يعرفن بها (¬٢). ١٤٣ - وعن عاصم بن المنذر، عن عروة بن الزبير مثله، وزاد (كرايات البيطار) (¬٣). ذكر ١٤٤ - من ولي الإجازة بالناس من عرفة ومزدلفة ومنى من العرب في ولاية جرهم، وفي ولاية قريش، وفي ولاية خزاعة وقريش على مكة (¬٤) ذكر انتقال الإجازة من صوفة إلى عدوان*