أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن شبيب الربعي مولى بني قيس بن ثعلبة عن أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الخزاعي عن عمرو بن أبي بكر العدوي عن عثمان بن الضحاك عن أبيه عن عبد الله بن عمرو السهمي عن جدي حكيم بن حزام

ابن عشرين سنة، وكان حلف الفضول، في شوال، وكان أشرف حلف وأعظم بركة، وذلك أن الرجل من العرب أو غيرها من العجم كان يقدم مكة بسلعة فربّما ظلم ثمنها، وكان آخر من ظلم بها رجل من بني زبيد فقدم مكة بسلعة له فباعها من العاص بن وائل فظلمه ثمنها، فطاف في الأحلاف: عبد الدار، وجمح، وسهم ومخزوم، فسألهم أن يعينوه على العاص بن وائل، فزجروه وتجهموه، وأبو أن يغلبوه على العاص، فلما نظر إلى سلعته قد حيل دونها رقي على جبل أبي قبيس عند طلوع الشمس وقريش في أنديتها، فصاح بأعلى صوته: يا لفهر لمظلوم بضاعته ... ببطن مكة نائي الدار والنفر ومحرم أشعث لم يقض عمرته ... يال الرجال وبين الحجر والحجر هل قائم من بني سهم بخفرته ... وعادل أم ضلال مال معتمر فقال الزبير بن عبد المطلب: ان هذا الأمر ما ينبغي لنا أن نمسك عنه فطاف في بني هاشم، وزهرة، وأسد، وتيم، فاجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان وتحالفوا بالله القائل لنكونن يدا للمظلوم على الظالم حتى يؤدي إليه حقّه ما بل بحر صوفة، ومارسا حراء وثبير في مكانهما، وعلى الناس في المعاش، ثم نهضوا إلى العاص بن وائل فنزعوا سلعة الزبيدي ودفعوها إليه فقالت قريش: إنه قد دخل هؤلاء في فضل من الأمر، فسمّى حلف الفضول، فقال الزبير بن عبد المطّلب: حلفت لنعقدن حلفا عليهم ... وإن كنّا جميعا أهل دار نسمّيه الفضول إذا عقدنا ... مقربة الغريب لدى الجوار ويعلم من حوالي البيت أنا ... أباة الضيم تمنع كل عار قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدّثني عمرو بن أبي بكر، قال: كان يقال: كان في جرهم مثل هذا الحلف فمشى فيه رجال، منهم فضل وفضال وفضالة فسمّوه حلف الفضول، وقال الزبير بن عبد المطلب: ان الفضول تحالفوا وتعاقدوا ... أن لا يقيم ببطن مكة ظالم أمر عليه تعاقدوا وتواثقوا ... فالجار المظلوم فيهم سالم (¬١) ذكر شيء من خبر عبد الله بن جدعان التيمي الذي كان في داره حلف الفضول ١٣٤ - وعن هشام بن الكلبي قال: كان لعبد الله بن جدعان مناديان يناديان، أحدهما بأسفل مكة والآخر بأعلى مكة، وكان المناديان سفيان بن عبد الأسد، وأبو عبد قحافة وكان أحدهما ينادي: ألا من أراد اللحم، والشحم، فليأت دار ابن جدعان. وهو أول من أطعم الفالوذج بمكة (¬١). ذكر موت أهل الشرف من قريش بمكة ومراثيهم ١٣٥ - قال الفاكهي: ثم هلك عبد الله بن جدعان بن عمرو التيمي، فبكته الجن والأنس فأما بكاء الجن: فحدّثني ابراهيم بن يوسف المكي، قال: حدّثنا اسماعيل بن زياد عن ابن جريج أن عبد الله بن عبّاس-﵄-كان يحدث أن النباش بن زرارة التميمي وكان حليفا لقريش قال: خرجنا إلى الشام تجّارا في الجاهلية وعبد الله بن جدعان حيّ حين خرجنا، فلما سرنا نحوا من خمس عشرة ليلة نزلنا ذات ليلة واشتهينا أن نصبح بذلك المكان. قال: فقام أصحابي وأصابني أرق شديد فإذا هاتف يهتف يقول:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.