أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن بن حسين الأزدي عن محمد بن حبيب
والمنظور إليه فيها، ثم أفضى ذلك إلى هاشم ابنه، فربّ ذلك بحسن القيام، فلم يكن له نظير من قريش ولا مساو. ثم صارت الرياسة لعبد المطلب، وفي كل قريش رؤوس، غير انهم كانوا يعرفون لعبد المطلب فضله وتقدّمه، وشرفه، فلما مات عبد المطلب صارت الرياسة لحرب بن أمية، فلما مات حرب بن أمية تفرقت الرياسة ببني عبد مناف وغيرهم من قريش (¬١).