أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن سليمان عن زيد بن المبارك عن ابن ثور عن ابن جريج في قوله تعالى
٢٨٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] قَالَ: سَمُرَةٌ كَانَتْ بِالْحُدَيْبِيَةِ " فَكَانَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ يُعْرَفُ مَوْضِعُهَا وَيُؤْتَى هَذَا الْمَسْجِدُ، حَتَّى كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ يَأْتُونَهَا وَيُصَلُّونَ عِنْدَهَا فِيمَا هُنَالِكَ وَيُعَظِّمُونَهَا؛ فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ حَدَثٌ
⦗٧٨⦘
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٧٥ - حدّثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا [زيد] (¬١) بن المبارك، قال:
ثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله-تعالى-:
﴿يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ قال: سمرة كانت بالحديبيّة.
فكانت هذه الشجرة يعرف موضعها، ويؤتى هذا المسجد، حتى كان عمر بن الخطّاب-﵁-فبلغه أن الناس يأتونها ويصلّون عندها فيما هنالك ويعظّمونها، فرأى أن ذلك من فعلهم حدث.