أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمارة منه شيء، وصار ما بين الضفيرة والمسجد وهو
تعاهده اليوم. وعندنا جميع ذرع باطن المسجد، وجميع ما فيه، ولكنا اختصرنا ذلك مخافة التطويل. فكانت أبواب مسجد الخيف على ذلك حتى قدم بشر الخادم مولى أمير المؤمنين على عمارة المسجد، فغيّرها، فسدّ الباب الذي يلي الجبل مخافة من السيل، وذلك في سنة ست وخمسين ومائتين. ذكر ذرع أسفل منى وما بين مأزمي منى والعقبة / ومن حد مسجد منى الذي يلي عرفات إلى وسط حياض الياقوتة ثلاثة آلاف وسبعمائة ذراع، وثلاثة وخمسون ذراعا. ومن وسط حياض الياقوتة إلى حد محسّر ألفا ذراع. ومن حد مأزمي منى من الجبل إلى الجبل خمسون ذراعا (¬١).