ابن جريج: وأخبرني هارون بن أبي عائشة، عن عدي بن عدي، عن سلمان بن ربيعة الباهلي، قال: نظرنا عمر بن الخطاب-﵁ يوم النفر الأول، فخرج علينا تقطر لحيتة ماء، في يده حصيات، وفي حجزته حصيات ماشيا يكبّر في طريقهم حتى رمى الجمرة الأولى، ثم مضى حتى انقطع من فضض الحصى، وحيث لا يناله حصى من رمى، فدعا ساعة، ثم مضى إلى الجمرة الوسطى، ثم الأخرى (¬٢). قال ابن جريج: قال عطاء: إذا رميت قمت عند الجمرتين السفلاوين قلت: حيث يقوم الناس الآن؟ قال: نعم، فدعوت بما بدا لك ولم أسمع/ بدعاء معلوم في ذلك. قال: قلت: ألا يقام عند العقبة؟ قال: لا، ولا يقام عند رمي الجمار يوم النفر. قال: قلت: أبلغك ذلك عن ثبت؟ قال: نعم. قال: وحق أو سنة، على الراجل والراكب، والراجل والمرأة، والناس أجمعين القيام عند مدعى الجمرتين القصواوين (¬١). قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، أنّه سمع جابر بن عبد الله-﵄-يقول: إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل.