أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
له رجل: يا أبا عبد الرحمن ما كنّا نتراءى في الجاهلية من الحصى، والمسلمون اليوم أكثر، ثم أنه لضحضاح. قال ابن عمر-﵄:إنّه والله ما قبل الله من امرئ حجّه إلاّ رفع حصاه. قال: ثم سألت ابن عباس-﵄-بعد ذلك فقلت: يا أبا عباس، إنّي توسطتّ الجمرة فرميت من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، فما وجدت له مسّا؟ فقال ابن عباس-﵄:ما من عبد إلاّ هو موكّل به ملك يمنعه مما لم يقدّر، فإذا جاء القدر لم يستطع منعه منه، والله ما تقبل الله-﷿ -من امرئ حجّه إلاّ رفع حصاه.