قال: «إنّ أباكم اسماعيل-﵇-أول من ذلّلت له الخيل العراب، فأعتقها وأورثكم حبّها، وذلك أن اسماعيل ﵇-خرج حتى أتى أجياد، فألهمه الله-تعالى-الدعابة بالخيل، فدعى، فلم يبق في بلاد العرب عليها فرس إلاّ أتاه وذلّله الله له وأمكنه من نواصيها». قال ابن عباس-﵄:فبذلك سمّيت أجياد لأنها اجتمعت في أجيادين. رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير، وبين أبي قبيس، يقال له: رأس الإنسان (¬١). أنصاب الأسد (¬٢):جبل بأجياد الصغير، في ربع الوليد بن المغيرة، مشرف على أجياد الكبير في أقصى الشعب. وفي أجياد الصغير بأصل الخندمة، بئر يقال لها: بئر عكرمة، على باب شعب المتكأ، حفرتها زينب بنت سليمان بن علي. وعند المتّكأ بئر حفرها سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي، وهو أمير مكة في سنة سبع عشرة ومائتين (¬٣). شعب الخاتم: بين أجياد الكبير والصغير (¬٤)،وإنما سمّي شعب الخاتم أن خاتم عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد الذي كان يكون في كفّه رئي في كفّه، وقد سقطت بمكة بأجياد في هذا الموضع، وقد قتل في ناحية البصرة، فيقال: إنّ بعض الطير أخذ يده فألقاها في هذا الموضع. سمعت رجلا بصريا يقول ذلك.