جرير أو غيره في القلات أنشدني أبو أمامة الباهلي البصري، ذلك: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تذر الحوائم ما يجدن غليلا بالعذب في رصف القلات يجنّه ... فيض الأباطح ما يزال ظليلا (¬١) وقال الأخطل يذكر القلات: وهنّ بنا عوج كأنّ عيونها ... بقايا قلات قلصت لتصوّت (¬٢) ثم رجعنا إلى حديث ابن جريج، فقال ابن جريج: وأخبرني عطاء أن عبد الله بن عامر أهدى لعبد الله بن عمر-﵄-أظباء أحياء فردّها، وقال: هلا ذبحها قبل أن يدخل بها الحرم، لما دخلت مأمنها الحرم لا أرب لي في هديته هذه (¬٣) قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن أبي مليكة عن مولاة لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة قالت: إنّ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة كان يبعث [معها] (¬٤) بطير أحياء إلى عائشة-﵂-يهديها، فتردّها، وتقول: أنكم تبعثون أرقاءكم، فأخشى أن تكونوا تصيدون في الحرم. ذكر من رخّص في ذلك ومن كان يتخذ الحمام المقرقرة (¬١) وغيرها في بيته، وتفسير ذلك