أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن المقرئ عن سفيان عن أبي حمزة الثمالي واسمه

٢١٤٦ - فَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ وَاسْمُهُ: ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: " لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْغَارِ، ذَهَبْتُ أَسْتَخْبِرُ وَأَنْظُرُ، هَلْ أَحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ فَأَتَيْتُ دَارَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَوَجَدْتُ أَبَا قُحَافَةَ ﵁، فَخَرَجَ عَلَيَّ وَمَعَهُ هِرَاوَةٌ فَلَمَّا رَآنِي اشْتَدَّ نَحْوِي وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا مِنَ الصُّبَاةِ الَّذِينَ أَفْسَدُوا عَلَيَّ ابْنِي " وَلَهُمْ دَارُ ابْنِ جُدْعَانَ، وَكَانَتْ شَارِعَةً عَلَى الْوَادِي فِي فُوَّهَةِ سِكَّةِ أَجْيَادَيْنِ بَيْنَ أَجْيَادِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَابْتَاعَهَا مِنْهُمْ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، ثُمَّ ⦗٣٢٠⦘ رَدَّ ذَلِكَ الْبَيْعَ وَصَارَتْ إِلَيْهِمْ، فَدَخَلَتْ فِي وَادِي مَكَّةَ حِينَ وُسِّعَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ وَكَانَ مَوْضِعُ الْوَادِي دُورًا مِنْ دُورِ النَّاسِ إِلَّا قِطْعَةً فَضَلَتْ مِنْ دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ، وَهِيَ دَارُ أَبِي عُزَارَةَ وَدَارُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيَّيْنِ، اللَّتَانِ عِنْدَ الْغَزَّالِينَ، إِلَى جَنْبِ دَارِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيْنَبِيُّ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ وَالٍ عَلَى مَكَّةَ ثُمَّ بَاعَهَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ أَبِي يَزْدَادَ مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ هِيَ الْيَوْمَ لِصَاعِدٍ، وَهِيَ بَقِيَّةُ الدَّارِ الَّتِي كَانَ فِيهَا حِلْفُ الْفُضُولِ

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن المقري عن سفيان عن أبو حمزة الثمالي. واسمه ثابت بن أبي صفية. عن عبد الله بن مسعود-﵁:لما خرج

إلى الغار، ذهبت أستخبر وأنظر، هل أحد يخبرني عنه، فأتيت دار أبي بكر-﵁-فوجدت أبا قحافة ﵁-فخرج علي ومعه هراوة، فلما رآني، إشتدّ نحوي، وهو يقول: هذا من الصباة الذين أفسدوا عليّ ابني. ولهم دار ابن جدعان، وكانت شارعة على الوادي، في فوّهة سكة أجيادين، بين أجياد الصغير والكبير، فابتاعها منهم عبد الصمد بن علي، ثم ردّ ذلك البيع وصارت إليهم، فدخلت في وادي مكة حين وسّع المسجد الحرام. وكان موضع الوادي دورا من دور الناس، إلا قطعة فضلت من دار/ ابن جدعان، وهي دار أبي عزارة، ودار محمد بن ابراهيم المكيين، اللتان عند الغزّالين، إلى جنب دار العبّاس بن محمد، فاشتراها منهم محمّد بن سليمان الزينبي، وهو يومئذ وال على مكة، ثم باعها محمد بن سليمان من أبي يزداد مولى أمير المؤمنين، ثم هي اليوم لصاعد، وهي بقية الدار التي [كان] (¬١) فيها حلف الفضول (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.