أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيدة محمد بن محمد عن ابن رفيع المكي عن ابن جريج المكي

٢١٤٢ - فحدّثني أبو عبيدة محمّد بن محمد، قال: ثنا ابن رفيع المكّي، قال: ثنا ابن جريج: أن النبي ﷺ بعد فتح مكة بأيام استبطأ الناس في صلاة الظهر، فقال: إنّ حول هذا المسجد لناسا يبطّئون عن الصلاة، ولقد هممت أن آمر ببيوتهم فتدمّر عليهم، فبلغ ذلك الناس فخرجوا. وكان ﷺ عنى بذلك قوما من بني عبد الدار من ولد السبّاق. وكانوا في الربع الذي صار للخزاعيين. وكانوا حلفاءهم. ذكر رباع بني زهرة بن كلاب ولبني زهرة يقول جعفر بن الأحنف أخو بني عامر بن لؤي: وسراة زهرة والليوث كذا الوغا ... تيم هناك لها الفعال الأكرم ولهم دار بفناء المسجد، عند دار يعلى بن منية ذات الوجهين، كان فيها حق آل عوف بن عبد عوف (¬١). ولهم دار مخرمة بن نوفل، بين الصفا والمروة. وهي الدار التي صارت لعيسى عند المروة (¬٢).ويقال إنّ مخرمة بن نوفل تصدّق بها، وأشهد عليها سبعين من أصحاب النبي ﷺ، فيهم-علي بن أبي طالب-﵁ فابتاعها عيسى بن علي بعد ذلك، وتصدّق بها وجعلها على مثل ما كان جعلها عليه مخرمة بن نوفل، فهي تسكن إلى اليوم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.