أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِسُوءِ مَا عِنْدِي فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَقْبَلْ تَعَبِي وَنَصَبِي، فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ، اللهُمَّ عَجَّتْ إِلَيْكَ الْأَصْوَاتُ بِضُرُوبِ الُّلغَاتِ يَسْأَلُونَكَ الْحَاجَاتِ، وَحَاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَذْكُرَنِي عَلَى طُولِ الْبَلَاءِ إِذَا نَسِيَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا " وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيَّ يَذْكُرُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ وَيَزِيدُ فِيهَا: فَلَا تَمُدُّوا الْأَعْنَاقَ إِلَى غَيْرِنَا، فَإِنَّهَا تُقْطَعُ، وَرُبَّ مُتَمَنٍّ حَتْفُهُ فِي أُمْنِيَّتِهِ، فَاقْبَلُوا الْعَافِيَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ دَأَبٍ
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عتبة: نستغفر الله منكم ونتوب إليه فيكم. قد أمرت لك بغنى، ولوددت أن إسراعنا إليكم، يقوم بإبطائنا عنكم. قال: فأخذ ما أمر له به. ثم وقف الاعرابي على الموقف، فسمع يقول: الّلهم لا تحرمني/خير ما عندك لسوء ما عندي، فإن كنت لم تقبل تعبي ونصبي، فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته، الّلهم عجّت إليك الأصوات بضروب اللغات، يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك أن تذكرني على طول البلاء إذا نسيني أهل الدنيا.
وسمعت عبد الرحمن بن محمد اليماني يذكر هذه الخطبة، ويزيد فيها:
فلا تمدّوا الأعناق إلى غيرنا، فإنها تقطع، وربّ متمنّ حتفه في أمنيته، فاقبلوا العافية. ثم ذكر نحو حديث ابن دأب.
ذكر
خطبة الحجّاج بن يوسف بمكة