أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الزبير بن أبي بكر وسمعته منه يحدث به عن بكار ابن رباح-مولى الأخنس بن شريق
بكّار فقلت حين مات: الا رحمة الرّحمن في كلّ شارق ... على رمّة رشّت بها سبدان لقد غيّب القبر الّذي فيه سؤدد ... وكفّين بالمعروف تبتدران ثم صارت دار العجلة اليوم لأمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله. وفي الشق الغربي، دار زبيدة الكبيرة التي بنتها. ثم دار جعفر بن يحيى بن خالد، صارت بعد ذلك لزبيدة. وليس في الشق الذي يلي الوادي شيء إلا دار القوارير التي بناها حماد البربري لأمير المؤمنين هارون، ثم صارت اليوم لموسى بن بغا، قبضها له اسحاق ابن محمد الجعفري، وهو والي المدينة. ذكر الدور التي تستقبل المسجد الحرام من جوانبه خارجا في الوادي ولا تلزق به وتفسير ذلك فمنها مما يلي الشام: دار شيبة بن عثمان. وخزانة الكعبة تحتها. وهي إلى جنب دار الإمارة.