أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بشر عن S'aid bin al-Hakam Wqd Qyl عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني عن خرجت من المسجد وفي كمي حصاة عن أبي: أرددها إلى المسجد. ١٢٩٧ عن أبو بشر عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن ليث عن مجاهد
إنّ الحصاة إذا خرج بها من المسجد لتصيح. وكان المسجد الحرام يحصب في كل سنة بأربعمائة دينار أو أقل فيما مضى، حتى كان زمن فتنة اسماعيل بن يوسف الطالبي في سنة إحدى وخمسين ومائتين، فقطع ذلك عنه زمانا، حتى قدم بشر الخادم في سنة ست وخمسين ومائتين، فحصبه، فكان فيه ذلك الحصباء حتى كان سنة اثنين وستين ومائتين، فجاء سيل عظيم فذهب بالحصباء منه حتى عري من الحصباء (¬١)، فحصبه محمد بن أحمد بن سهل اللطفي، وكان له جمال بمكة، فبعث بها إلى موضع يقال له (علي) (¬٢) فحملت الحصباء، وحصبه به فهو فيه إلى اليوم. ذكر صلاة مؤذني المسجد الحرام يوم الجمعة على سطح المسجد وغيره لصلاة الامام