أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأقبل
الحجر فاستلمه، ثم طاف، ثم صلى، فأتيته حين قضى صلاته فكنت أوّل من حيّاه بتحية الإسلام، فقال: وعليك رحمة الله، من أنت؟ قلت: من بني غفار. فذكر نحوا من بعض حديث علي ابن عاصم وزاد فيه: إنها مباركة، ثم قال رسول الله ﷺ: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله.