أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبيدة محمد بن خالد المخزومي عن محمد بن حرب بن سليم عن الزنجي بن خالد

٢٥٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مُحَمَّدَ بْنَ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: ثنا الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: " كُنْتُ وَاقِفًا فِي الْمُلْتَزَمِ فَإِذَا شَيْخٌ مُسِنٌ يَدْعُو اللهَ تَعَالَى بِأَسْمَاءٍ مِنْ أَسَامِيهِ الْعِظَامِ، فَقُلْتُ: إِنَّ لَهُ عِلْمًا، وَيَقُولُ فِي بَعْضِ دُعَائِهِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَمَا أُرَاكَ تَغْفِرُ لِي، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ مِنْهُ، اسْتَسْمَعْتُ لَهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّ لَهَ عِلْمًا، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَدْ خَرَجَ حَتَّى أَتَى الرُّكْنَ الشَّامِيَّ وَهُوَ أَكْثَرُ مَجَالِسِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ، لَقَدْ دَعَوْتَ فَأَحْسَنْتَ، وَذَكَرْتَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ ﷿ أَسْمَاءً عَلِمْتُ مِنْهَا أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا عَالِمٌ، فَقَالَ لِي: وَمَا تَحْتَاجُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، أَشْتَهِي أَنْ أَعْرِفَ الذَّنْبَ الَّذِي أَتَيْتَ تَعَاظَمُ أَنْ يُغْفَرَ لَكَ، وَإِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ، فَقَالَ لِي: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الشَّامِيُّ، طَلَبْتُ الْحَدِيثَ حَتَّى أَكْثَرْتُ مِنْهُ، فَلَا أَدْرِي قَالَ: ثَلَاثِينَ أَلْفًا، - أَبُو عُبَيْدَةَ يَظُنُّ ذَلِكَ -، ثُمَّ زِدْتُ فِيهَا ثَلَاثَةَ آلَافِ حَدِيثٍ مِنْ عِنْدِي وَكَذَبْتُ فِيهَا، فَذَهَبَ النَّاسُ بِهَا عَنِّي، فَهُوَ الذَّنْبُ الَّذِي اسْتَغْفَرْتُ اللهُ مِنْهُ، وَلَا أَظُنُّ أَنْ يَغْفِرَ لِي "

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبيدة-محمد بن خالد المخزومي عن محمد بن حرب المكي عن الزنجي بن خالد

٢٥٧ - حدّثني أبو عبيدة-محمد بن خالد المخزومي-قال: ثنا محمد بن حرب بن سليم، قال: ثنا الزنجي بن خالد، قال: كنت واقفا في الملتزم، فإذا شيخ مسن يدعو الله-تعالى-بأسماء من أسامية العظام، فقلت: إن له علما، ويقول في بعض دعائه: الّلهم اغفر لي وما أراك تغفر لي. فلما كثر ذلك عليّ منه استسمعت له، وعلمت أن له علما، فنظرت إليه قد خرج حتى أتى الركن الشامي، وهو أكثر مجالس أصحاب النبي ﷺ كان في المسجد الحرام، فتقدمت إليه، فقلت له: يا شيخ لقد دعوت فأحسنت وذكرت من أسماء الله-﷿-اسماء علمت منها أنه لا يعرفها إلا عالم! فقال لي: وما تحتاج أن تسألني عن ذلك؟ قلت: بلى اشتهي أن أعرف الذنب الذي أتيت تعاظم أن يغفر لك، واني لأطمع أن يغفر الله لك. فقال لي: أنا فلان بن فلان الشامي، طلبت الحديث حتى أكثرت منه فلا أدري قال ثلاثين ألفا-أبو عبيدة يظن ذلك-ثم زدت فيها ثلاثة آلاف حديث من عندي وكذبت فيها، فذهب الناس بها عني، فهو الذنب الذي استغفرت الله منه ولا أظن أن يغفر لي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.