ابْنُ مَسْعُودٍ: «كُنَّا نَدْعُو الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلا يُدْعَى , وَهُمْ فِيكُمُ الْيَوْمُ الْمُحْقِبُ دِينَهُ الرِّجَالَ» عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْجَرْمِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ , يُدْعَى عُمَارَةُ، أَنَّ عَلَي خَيْرٍ. . . . . . اللَّه وَبَعْدُ ١١٢ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبَّاسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُمَرَ، أَمِنْ بَنِي فُلانٍ أَنْتَ؟ قَالَ: لا , وَلَكِنَّهُمْ أَرْضَعُونِي، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّبَنَ نِسْبَةٌ عَلَيْهِ» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّهَا صَامَتْ مَعَ عَائِشَةَ ثَلاثَ أَسَابِيعَ وَلَمْ تَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ، ثُمَّ صَلَّتْ كُلَّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ , قَالَتْ: وَذَكَرُوا شِعْرَ حَسَّانٍ , فَقَالَتْ: أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ: هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ إِنَّهَا رَأَتْ أَنَّ فِي ذَلِكَ فَضَائِلَ