الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رجل , حدثه عن ابن عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب عن في المعاريض مندوحة عن الكذب عن بعض أهل العلم عن أعظم أخلاق الدين الزهد في الدنيا
الْحَسَنُ لا تَقُولَنَّ لِلْمُؤْمِنِ جَزَّ فَإِنَّمَا الْجَزُّ مَنْ يَمُرُّ مَنْ عَلَى الْمَارِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ , عَنِ الْحَسَنِ , ,أَنَّهُ كَانَ لَهُ يَوْمُ لَحْمٍ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ مَدَى قَدْرِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، لَمْ يَرَ نَاسًا بِالْحَرَمِ أَنْ يَكُونَ جَنَّةً فِي كَرْبٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَرِهَ ثَلاثَةً الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ أَنَّ الشَّعْبِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ، كَانَا يَخْرُجَانِ فِي مَلاحِفَ مُشْبَعَةٍ قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ، يَقُولُ: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ كَبَّرَ