لأن يأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه فيأتِى الجَبَلَ، فيَجِىءَ بحُزْمَةٍ مِن حَطَبٍ على ظَهرِه، فيَبيعَها فيَستَغنِى بثَمَنِها، خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النّاسَ أعطَوه أو مَنَعوه" (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ موسَى عن وكيعٍ (٢) . ١١٩٧٤ - وفِى حَديثِ علىٍّ - رضي الله عنه واعَدتُ رَجُلًا أن يَرتَحِلَ مَعِى فنأتِى بإِذخِرٍ أبيعُه مِنَ الصَّوّاغينَ فأستَعينَ به في وليمَةٍ عُرْسِى. أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ حَليمٍ، أخبرَنا أبو الموَجِّهِ، أخبرَنا عبدانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ، أخبرَنا يونُسُ، عن الزُّهرِىِّ، أخبرَنِى عليُّ بنُ حُسَينٍ، أن حُسَينَ بنَ علىٍّ أخبَرَه، أن عَليًّا قال: كانَت لِى شارِفٌ (٣) مِن نَصيبِى مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، و كانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أعطانِى شارِفًا مِنَ الخُمسِ يَومَئذٍ، فلَمّا أرَدتُ أن أبتَنِى بفاطِمَةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - واعَدتُ رَجُلًا صوّاغًا