المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قال: من عادى لي وليًا فقد بارزني بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وما يزال يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني عبدي أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت (في) (١) شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن؛ يكره الموت وأكره مساءته" (٢). قلت: تفرد ابن كرامة به. اللعِب باللعَب