إن رجلًا من بني إسرائيل كان يسلف الناس إذا أتاه بوكيل. . . " فذكر الحديث، وفيه: "وينطلق الذي عليه المال فنخر خشبة حين حل الأجل فحمل المال في جوفها وكتب إليه بصحيفة من فلان إلى فلان إني قد دفعت مالك إلى وكيلي الذي توكل لي. . . " (١) وذكر الحديث. من بدأ بالمكتوب إليه ١٥٧٨٦ - ابن عون، عن نافع "أن ابن عمر كتب مرة إلى معاوية فأراد أن يبدأ بنفسه فلم يزالوا به حتى كتب: إلى معاوية من عبد اللَّه بن عمر". ١٥٧٨٧ - حماد -هو ابن سلمة- عن حميد "أن بكر بن عبد اللَّه كتب إلى عامل في رجل يشفع له: بسم اللَّه الرحمن الرحيم إلى فلان بن فلان من بكر بن عبد اللَّه. فقلت له: أتبدأ باسمه! قال: وما علي أن يقضي اللَّه حاجة أخي المسلم وأبدأ باسمه". ١٥٧٨٨ - ابن عون، عن محمد قال: "ذكروا عند ابن عمر أن رجلًا كتب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم لفلان. فقال ابن عمر: مه أسماء اللَّه له! " وقال حميد الطويل: "كان بكر يكتب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم إلى فلان. ولا يكتب: لفلان". كيف يراسل أهل الكتاب