فقال: يا رسول اللَّه، علمني عملا أدخل به الجنة وأقلل لعلي أعقل. قال: لا تغضب". وقال شيبان وأبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد أو أبي هريرة وفيه "فأعاد عليه مرارًا يقول: لا تغضب". ويروى عن ابن عمر عن النبي ﷺ نحوه. ١٥٦٥٤ - كثير بن يحيى وموسى بن داود، عن القاسم بن عبد اللَّه بن عمر العمري، نا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي طوالة، عن أيبه، عن أبيه سعيد مرفوعًا "ولا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان" القاسم واه. ١٥٦٥٥ - ابن عيينة، عن إدريس الأودي، قال: "أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتابًا وقال: هذا كتاب عمر إلى أبي موسى فيه "ثم إياك والضجر والقلق والتأذي بالناس والتنكر بالخصوم في مواطن الحق التي يوجب اللَّه بها الأجر ويكسب بها الذخر فإنه من يصلح سريرته فيما بينه وبين ربه أصلح اللَّه علانيته ما بينه وبين الناس، ومن يزين للناس بما يعلم اللَّه منه خلاف ذلك يشنه اللَّه، فما ظنك بثواب غير اللَّه في عاجل الدنيا وخزائن رحمته، والسلام". ١٥٦٥٦ - هشيم، عن أبي إسحاق، عن أبي حريز، عن شريح "أنه كان إذا غضب أو جاع قام فلم يقض. عبد الرزاق، أنا محمد بن عمارة بن شبرمة قال: كان ابن أبي ليلى لا يقعد للقضاء إلا يؤتى بقصعة فيأكل ثم يؤتى بغالية فيتغلف، فإذا كان يوم النساء أجلس معه رجلًا". الغضبان يقضي بحق ١٥٦٥٧ - الليث (خ م) (١)، عن ابن شهاب، عن عروة، حدثه أن أخاه عبد اللَّه حدثه "أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول اللَّه ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري سرّح الماء يمرّ فأبى عليه فاختصموا عند رسول اللَّه ف قال رسول اللَّه ﷺ: اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك. فغضب الأنصاري فقال: إن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ ثم قال: "يا زبير اسق، ثم احبس حتى يرجع إلى الجدر. فقال الزبير: واللَّه إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ. . .﴾ (١) الآية". ابن المبارك (خ) (٢)، نا معمر، عن الزهري، عن عروة قال: "خاصم الزبير رجل من الأنصار في شريج من الحرة، فقال النبي ﷺ: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك. فقال الأنصار: يا رسول اللَّه، إن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الماء إلى الجدر، ثم أرسل إلى جارك. قال: فاستوعب رسول اللَّه للزبير حقه في صريح الحكم حين أحفظه الأنصاري. قال: وكان أشار عليهما قبل بأمر كان لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (١). فسمعت غير الزهري يقول: نظرنا في قول النبي ﷺ: ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر. فكان ذلك إلى الكعبين". رواه (خ) (٣) مختصرًا. ما يكره للقاضي من البيع والشراء وفي النظر في النفقة ونحو ذلك لئلا يشغل فهمه