رسول اللَّه ﷺ يقول: "من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا أداها اللَّه إليك فإن المساجد لم تبن لهذا". ١٥٦٣٨ - جرير (م) (١)، عن محمد بن شيبة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: "أن النبي ﷺ سمع أعرابيًا -أو رجلا- يقول: من دعا إلى الجمل الأحمر. فقال النبي ﷺ: لا وجدت، إنما بنيت هذه المساجد لما بنيت له". ١٥٦٣٩ - عكرمة بن عمار (م) (٢)، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس قال: "بال أعرابي في المسجد فقال أصحاب النبي ﷺ: مه مه. فقال النبي ﷺ لا تزرمره. فلما فرغ دعاه النبي ﷺ فقال: إن هذه المساجد لم تتخد لهذا القذر والبول والخلاء؛ إنما تتخذ لقراءة القرآن ولذكر اللَّه [والصلاة] (٣) ثم أمر بعض أصحابه بدلو من ماء فصبه عليه". ١٥٦٤٠ - يحيى القطان (خ) (٤)، عن الجعد بن أوس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: "بينما أنا مضطجع في المسجد إذا رجل يحصبني فرفعت رأسي فإذا عمر فقال: اذهب إلى هذين الرجلين فائتني بهما. فذهبت فأتيته بهما فقال لهما عمر: ممن أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل هذا البلد أوجعتكما ضربًا ترفعان أصواتكما في مسجد رسول اللَّه ﷺ". الجعد هو جعيد بن عبد الرحمن بن أوس.