سليمان ﵇: لأطوفن الليك على سبعين امرأة؛ كل [واحدة] (٤) تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللَّه. فقال له صاحبه: قل: إن شاء اللَّه، فلم يفعل -لم يقل: إن شاء اللَّه- فطاف عليهن جميعًا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء اللَّه لجاهدوا في سبيل اللَّه أجمعون". وفي حديث أبي قتادة في قصة السلب قول أبي بكر عند النبي ﷺ: "لاها اللَّه إذًا". من قال علي عهد اللَّه ينوي اليمين ١٥٣٩٣ - الأعمش (خ م) (١)، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "من حلف على يمين كاذبًا ليقتطع بها مال امرئ مسلم -أو قال: مال أخيه- لقي اللَّه وهو عليه غضبان، فأنزل اللَّه تصديق ذلك في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا. . .﴾ (٢) إلى آخر الآية قال: فمرّ الأشعث فقال: فيَّ نزلت وفي رجل؛ اختصمنا في بئر".