المهذب في اختصار السنن الكبير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن جريج (م عن أبو الزبير

بضب فأبى أن يأكله وقال: إني لا أدري لعله من القرون الأولى التي مسخت" فهذه علة أخرى لامتناعه سوى التقذر. معقل بن عبيد اللَّه (م) (٣)، عن أبي الزبير "سألت جابرًا عن الضب فقال: لا تطعموه. وقذره، وقال: قال عمر: إن النبي ﷺ لم يحرمه، إن اللَّه ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندي طعمته" وكذلك رواه سليمان اليشكري، عن جابر، عن عمر. ١٥٠٣٨ - داود بن أبي هند (م) (١) عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنا بأرض مضبة فما تأمرنا؟ ف قال رسول اللَّه ﷺ: بلغنى أن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابّ ولا أدري أي الدواب هي. فلم يأمره ولم ينهها، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قام عمر فقال: إن اللَّه لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول اللَّه ﷺ". شعبة وغيره (م) (١) وغيره عن أبي عقيل بشير بن عقبة، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد "أن أعرابيًا سأل فقال: يا رسول اللَّه، إني في حائط مضبة وإنه عامة طعام أهلي، فسكت عنه فقلنا: عاوده. فعاوده فسكت عنه، ثم قلنا: عاوده. فعاوده الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن اللَّه غضب على سبطين من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري لعلها بعضها ولست بناهيك عنها ولا آمرُك بها" وفي لفظ (م): "فلست آكله ولا أنهى عنها". ١٥٠٣٩ - الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: "كنا في سفر فأصابنا الجوع فنزلنا منزلًا كثير الضباب، فينما القدور تغلي بها إذ قال رسول اللَّه ﷺ: إنه مسخت أمة من بني إسرائيل وأخاف أن تكن هذه. فأكفينا القدور" كذا رواه الأعمش. أخبرناه ابن بشران، أنا الصفار، نا الصاغاني، ثنا يعلى، نا الأعمش.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.