له: إذا أرسلت كلبك فسميت فأمسك عليك فقتل فكل، فإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابًا لم يُذكر اسم اللَّه عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل [فإنك] (٢) لا تدري أيها قتل، وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك فإن شئت أن تأكل فكل وإن وقع في الماء فلا تأكل". ابن المبارك (م) (٣) أنا عاصم. . . بالحديث وفيه: "إلا أن تجده وقع في ماء فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك، فإن وجدته بعد ليلتين فلم تر فيه أثرًا غير أثر سهمك فكل" روى معناه خالد الحذاء عن الشعبي. عبد الأعلى السامي (خ) (٤) ثنا داود بن أبي هند، عن عامر، عن عدي: "أنه قال: يا رسول اللَّه، إن أحدنا يرمي فيقتفِر أثره اليوم واليومين فيجده ميتًا وبه سهمه، أيأكل؟ قال: نعم إن شاء". (ت س) (٢) شعبة وغيره، عن عبد الملك بن ميسرة، سمعت سعيد بن جبير يحدث، عن عدى بن حاتم أنه قال: "يا رسول اللَّه، أرمي الصيد فأطلب الأثر بعد ليلة. قال: إذا رأيت أثر سهمك فيه لم أكل منه سبع فكل". قال شعبة: فذكرته لأبي بشر فقال: قال ابن جبير، عن عديّ، عن النبي: "إذا رأيت سهمك فيه لم تر فيه أثرًا غيره وتعلم أنه قتله فكله". قلت: صححه (ت).