من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على اللَّه، ورجل راح إلى المسجد، من ضامن على اللَّه حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما قال من أجر أو غنيمة". ١٤٤٢٦ - الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمرو "أنه مرَّ بمعاذ بن جبل وهو قاعد على بابه يشير بيده كأنه يحدث نفسه، فقال له عبد اللَّه: ما شأنك يا أبا عبد الرحمن؟ تحدث نفسك! قال: وما لي يريد عدو اللَّه أن يلهيني عن كلام سمعته من رسول اللَّه ﷺ قال: تكابد دهرك الآن في بيتك، ألا تخرج إلى المجلس فتحدث وأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من جاهد في سبيل اللَّه كان ضامنًا على اللَّه، ومن جلس في بيته لا يغتاب أحدًا بسوء كان ضامنًا على اللَّه، وكان عاد مريضًا كان ضامنًا على اللَّه، ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنًا على اللَّه، ومن دخل على إمام يعزره كان ضامنًا على اللَّه. فيريد عدو اللَّه أن يخرجني من بيتي إلى المجلس". قلت: سنده صحيح. من قتله سهم ١٤٤٢٧ - شيبان (خ) (١) عن قتادة، نا أنس "أن أم الربيع بنت البراء -وهي أم حارثة (بن) (٢) سراقة- أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، ألا تخبرني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب- فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه البكاء؟ قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى". من أسلم فقتل مكانه