المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إسحاق الفزاري (خ عن مالك عن ثور عن سالم مولى ابن مطيع عن أبا هريرة
إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى وادي القرى ومعه عبد له يقال له: مدعم، وهبه له أحد بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول اللَّه ﷺ إذ جاءه سهم غائر حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئًا له الشهادة. فقال رسول اللَّه ﷺ: بل والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم يصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا. فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي ﷺ بشراك -أو شراكين- فقال: هذا شيء كنت أصبته. فقال رسول اللَّه ﷺ: شراك -أو شراكان- من نار".