المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد: أنا له يا رسول اللَّه، أنا واللَّه الموتور الثائر قتلوا أخي بالأمس. قال: قم إليه، اللهم أعنه عليه. . . " فذكر الحديث. وضربه محمد بن مسلمة حتى قتله. قال ابن إسحاق: "وخرج ياسر فبرز له الزبير فقالت صفية لما خرج إليه الزبير: يا رسول اللَّه، يقتل ابني! قال: بل ابنك يقتله إن شاء اللَّه. فخرج الزبير وهو يرتجز، ثم التقيا فقتله الزبير، قال: وكان ذكر أن عليًّا هو قتل ياسرًا". كذا في هذه الرواية أن ابن مسلمة هو قتل مرحبًا.