المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٤٠٥٧ - معمر (خ م) (٤) عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر " أن النبي ﷺ نزل منزلًا وتفرق الناس عنه في العضاه يستظلون تحتها، فعلق الناس سلاحهم في شجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه ثم سله فأقبل على النبي ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ والنبي ﷺ يقول: اللَّه. فشامَ الأعرابيُّ السيفَ، فدعا النبي ﷺ أصحابه وأخبرهم بصنيع الأعرابي وهو جالس إلى جنبه ولم يعاقبه" قال معمر: وكان قتادة يذكر نحوه ويذكر أن قومًا من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي ﷺ فأرسلوا هذا الأعرابي، ويتلو قتادة: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ. . .﴾ (١) الآية. وأما المفاداة بالنفس: