المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قال: "ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيًا أوحاه اللَّه إليَّ؛ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة" (١) قال الشافعي: ثم ذكر من خاصة صفوته فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا. . .﴾ (٢) الآية ثم اصطفى محمدًا ﷺ من خير آل إبراهيم، وأنزل كتبه قبل إنزاله الفرقان على محمد بصفة فضيلته وفضيلة من تبعه فقال: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. . .﴾ (٣) الآية.