فيه: يا هزال، لو سترته بثوبك كان خيرًا لك مما صنعت" (٢). ١٣٧٢٤ - شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن ابن هزّال, عن أبيه "وذكر للنبي ﷺ حديث ماعز، فقال له النبي ﷺ: لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك" (٣). رواه جماعة عنه. سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المنكدر (٤) "أن رسول اللَّه قال لرجل من أسلم يدعي هزّالا: لو سترته بثوبك كان خيرًا لك". قال يحيى: فحدثت بهذا في مجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزّال فقال: هزال جدي، وهذا الحديث حق. حماد بن زيد (د) (٥) نا يحيى، عن ابن المنكدر (٤) "أن هزالًا أمر ماعزًا أن يأتي النبي ﷺ فيخبره" ورواه الليث عن يحيى بن سعيد، عن يزيد بن نعيم، عن جده، ورواه عكرمة بن عمار كذلك عن يحيى، عن يزيد، عن جده هزال. ١٣٧٢٥ - ابن المبارك، عن إبراهيم بن نَشِيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم قال: "قيل لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر، ويفعلون ويفعلون. قال: فقال له: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة من قبرها" (١). (د س) (٢) الليث، أخبرني إبراهيم بن نشيط الوَعْلاني، عن كعب بن علقمة، عن دُخَين أبي الهيثم كاتب عقبة قال "قلت لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر وأنا داع لهم الشُرَط فيأخذونهم. قال: فلا تفعل، ولكن عظهم وتهددهم. ففعل فلم ينتهوا، فجاء دخين إلى عقبة فقال: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داع لهم الشرط. قال: ويحك لا تفعل؛ فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة من قبرها". قلت: هو في (د س) من حديث كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دخين بن عامر، عن عقبة، وقال مسلم والدولابي أبو الهيثم هو دخين. والأصح أنه غيره.