المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأعمش (خ عن إبراهيم عن الأسود عن وقف علينا حذيفة ونحن عند عبد الله
قال: فلما تفرقوا فلم يبق غيري رماني بحصاة وقال: إنهم لما تابوا كانوا خيرًا منكم". رواه (خ) وزاد من [قول] (٣): "حذيفة عجبت من ضحكه -يعني ضحك عبد اللَّه- وقد عرف ما قلت لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرًا منكم ثم تابوا فتاب اللَّه عليهم". فأما قوله تعالى لنبيه: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ (غ) فسبب نزولها.