حين بعثه علي إلى الكوفة يستنفر الناس: "إنا لنعلم أنها زوجة النبي ﷺ في الدنيا والآخرة ولكن اللَّه ابتلاكم بها" لفظ علي بن الجعد عنه. ورواه غندر (خ) (١) عنه ولفظه: "عن الحكم، سمع أبا وائل يقول: "لما بعث علي عمارًا والحسن بن علي إلى الكوفة خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن اللَّه ابتلاكم بها لينظر إياه تطيعون أو إياها". ١٢٩٧٩ - عوف، عن ابن سيرين قال: "قال خالد بن الواشمة: لما فرغ من أصحاب الجمل ونزلت عائشة منزلها: دخلت عليها فقلت: السلام عليك يا أم المؤمنين. قالت: من هذا؟ قلت: خالد بن الواشمة. قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: أصيب. قالت: إنا للَّه، يرحمه اللَّه. ما فعل الزبير؟ قلت: أصيب. قالت: إنا للَّه، يرحمه اللَّه. قلت: بل نحن للَّه، وإنا إليه راجعون في زيد بن صوحان. قالت: وأصيب زيد؟ قلت: نعم. قالت: إنا للَّه وإنا إليه راجعون يرحمه اللَّه. قلت: يا أم المؤمنين، ذكرت طلحة فقلت: يرحمه اللَّه. وذكرت الزبير فقلت: يرحمه اللَّه. وذكرت زيدًا فقلت: يرحمه اللَّه. وقد قتل بعضهم بعضًا. واللَّه لا يجمعهم اللَّه في الجنة أبدًا، قالت: أو لا تدري أن رحمة اللَّه واسعة وهو على كل شيء قدير. قال: فكانت أفضل مني (٢) ". تابعه ابن عون وأيوب، عن محمد، عن خالد. ١٢٩٨٠ - العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل قال: "رآني عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب عبد اللَّه قال: رأيت كأني دخلت الجنة فإذا بقباب مضروبة، فقلت: لمن هذا؟ قيل: لذي كلاع وحوشب -وكانا ممن قتل مع معاوية- قلت: ما فعل عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك. قلت: سبحان اللَّه وقد قتل بعضهم بعضًا! قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة. قلت: ما فعل أهل النهر؟ قال: لقوا بَرّحًا". رواه يزيد بن هارون عنه قال: يحيى بن أبي طالب فسمعت يزيد في المجلس ببغداد وكان يقال: إن في المجلس سبعين ألفًا. قال: لا تغتروا بهذا الحديث؛ فإن ذا الكلاع وحوشب أعتقها اثني عشر ألفًا أهل بيت. وذكر من محاسنهم أشياء". ١٢٩٨١ - مسعر، عن عبد اللَّه بن رباح (١) أن عمارًا قال: "لا تقولوا: كفر أهل الشام، ولكن قولوا: فسقوا أو ظلموا". ١٢٩٨٢ - مسعر، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة قال: "قال رجل ممن يتعرف البغلة يوم قتل المشركون -يعني أهل النهروان- فقال علي ﵁: من الشرك فروا. قال: فالمنافقون؟ قال: المنافقون لا يذكرون اللَّه إلا قليلًا. قال: فما هم؟ قال: قوم بغوا علينا فنصرنا عليهم". من قال لا تباعة في الجراح والدماء وما فات من الأموال في قتال أهل البغي ١٢٩٨٣ - يونس، عن ابن شهاب قال: "هاجت الفتنة الأولى، فأدركت رجالًا ذوي عدد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدر أمر الفتنة ولا يقام فيها على رجل قاتل في تأويل القرآن قصاص فيمن قل، ولا حد في سباء امرأة سبيت ولا يرى عليها حد ولا بينها وبين زوجها ملاعنة ولا يرى أن يقفوها أحد إلا جلد الحد ويرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد أن تعتد فتقضي عدتها من زوجها الآخر، ويرى أن يرثها زوجها الأول".