المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وإن عليًا قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول اللَّه الذي نعته". وأخرجاه من أوجه عن أبي سلمة والضحاك الهمداني. الأوزاعي، حدثني قتادة، عن أنس وعن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه قال: "سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فُوقِهِ لحم شر الخلق والخليقة، طوبى لم قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب اللَّه وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى باللَّه منهم. قالوا: يا رسول اللَّه، فما سيماهم؟ قال: التحليق" (١). وفي الباب عن أبي ذر وسهل بن حنيف، وعبد اللَّه بن عمرو وأبي بكرة وأبي برزة وبعضهم يزيد على بعض، واستدل الشافعي في قتال أهل البغي بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ. . .﴾ (٢) الآية.