المهذب في اختصار السنن الكبير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله

عمر: أمهلوا فإن حدث بي حدث فليصل للناس صهيب مولى بني جدعان ثلاث ليال، ثم اجمعوا في اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم، فمن تأمر عن غير مشورة فاضربوا عنقه". ١٢٨٦٨ - زائدة (خ م) (١) نا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه قال: "دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: بلى ثقل النبي ﷺ فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، وهم ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول اللَّه. والناس عكوف في المسجد لصلاة العشاء الآخرة قالت: فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، قالت: فأتاه الرسول فقال: إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك بأن تصلي بالناس. فقال أبو بكر -وكان رجلًا رقيقًا-: يا عمر، صل بالناس. فقال له عمر: أنت أحق بذلك. فصلى أبو بكر تلك الأيام، ثم إن النبي ﷺ وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن لا تتأخر قال: أجلساني إلى جنبه. فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي ﷺ والناس بصلاة أبي بكر والنبي ﷺ قاعد. قال عبيد اللَّه: فدخلت على ابن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة؟ قال: هات. فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئًا غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا. قال: هو علي ﵁". ١٢٨٦٩ - يونس (خ) (١) ومعمر (م) (٢) عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه قال: "لما اشتد برسول اللَّه ﷺ وجعه قال: مروا أبا بكر فليصلى بالناس. فقالت له عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فعاودته مثل مقالتها، فقال: أنتن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس". قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد اللَّه، عن عائشة قالت: "لقد عاودت رسوله اللَّه ﷺ ذلك وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر؛ لأني علمت أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأحببت أن يعدل ذلك رسول اللَّه عن أبي بكر". ١٢٨٧٠ - زائدة (خ م) (٣) عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه قال: "مرض رسول اللَّه فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فعّالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق. فقاله أخرى: مروا أبا بكر فليصل بالناس: فقالت أيضًا، وقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف. فأم أبو بكر في حياة رسول اللَّه ﷺ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.