المهذب في اختصار السنن الكبير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٢٠٦٨ - يونس (خ م) (٢)، عن ابن شهاب، حدثني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه "أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول اللَّه ﷺ حين استفتته، فكتب عمر بن عبد اللَّه إلى عبد اللَّه بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة -وهو من بن بني عامر ابن لؤي وكان ممن شهد بدرًا- توفي عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تلبث أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلّت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بَعْكك -رجل من بني عبد الدار- فقال لها: ما بالي أراك متجملة! لعلك تريدين النكاح، إنك واللَّه ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت: فلما قال لي ذلك: جمعت ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فسألته عن ذلك، فأفتاني بأن قد حللت حين وضعت حملي، فأمرني بالتزويج إن بدا لي". قال ابن شهاب: فلا أرى بأسًا أن تتزوج حين وضعت وإن كانت في دمها غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر. الليث (خ) (٣)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب كتب إليه يذكر أن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أخبره عن أبيه "أنه كتب إلى ابن الأرقم يسأل سبيعة: كيف كان رسول اللَّه ﷺ أفتاها حين توفي زوجها؟ فقالت: أفتاني إذا وضعت أن أنكح".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.