المهذب في اختصار السنن الكبير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مالك (خ م عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد عن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري

عن ذلك، فكره رسول اللَّه المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما لى مع من رسول اللَّه ﷺ، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال: ماذا قال لك رسول اللَّه؟ قال: لم تأت بخير، قد كره رسول اللَّه المسألة التي سألته عنها. فقال عويمر: واللَّه لا أنتهي حتى أسأله عنها. فأقبل عويمر حتى أتى رسول اللَّه وسط الناس فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال النبي ﷺ: قد أنزل اللَّه فيك وفي صاحبتك فاذهب فائت بها. فقال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول اللَّه ﷺ، فلما فرغا قال عويمر: كذبت عليها يا رسول اللَّه إن أمسكتها. قطلقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول اللَّه" قال ابن شهاب: فكانت تلك سنة المتلاعنين. الشافعي: أنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سهل أخبره قال: "جاء عويمر العجلاني إلى عاصم بن عدي فقال: سل لي رسول اللَّه عن رجل وجد مع امرأته رجلًا أيقتل به أم كيف يصنع؟ فسأل عاصم النبي ﷺ فعاب النبي ﷺ المسائل، فلقيه عويمر فقال: ما صنعت؟ قال: صنعت أنك لم تأتني بخير، سألت رسول اللَّه فعاب المسائل. قال عويمر: واللَّه لآتين رسول اللَّه ﷺ ولأسألنه. فأتاه فوجده قد أنزل عليه فيهما، فدعاهما فلاعن بينهما. فقال عويمر: لئن انطلقت بها لقد كذبت عليها. ففارقها قبل أن يأمره رسول اللَّه، ثم قال رسول اللَّه ﷺ: "انظروها فإن جاءت به أسحم أدعج عظيم الأليتين فما أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحبر كأنه وحرة فلا أراه إلا كاذبًا. فجاءت به على النعت المكروه". قال ابن شهاب: فصارت سنة المتلاعنين (٢). ورواه عبد اللَّه بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سهل نحوه وفيه مفارقة وما أمره النبي ﷺ فمضت سنة المتلاعنين وقال رسول اللَّه: "إن جاءت به أحمر قصيرًا كأنه وحرة فلا أحسبه إلا قد كذب عليها، وإن جاءت به أسحم أعين ذا أليتبن فلا أحسبه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على النعت المكروه". الشافعي، أنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سهل: "أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ فأنزل اللَّه القرآن في ذلك، فتلاعنا وأنا شاهد، ثم فارقها عند النبي ﷺ، فكانت سنة بعدهما أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملًا فأنكرها فكان ابنه يدعى إلى أمه". قال الشافعي: في حديث ابن أبي ذئب دليل على أن سهلًا قال: كانت سنة المتلاعنين. وفي حديث مالك وإبراهيم كأنه قول ابن شهاب فقد [يكون] (١) هذا غير مختلف، يقوله مرة ابن شهاب فيرسله، ويقوله أخرى فيسنده. قال المؤلف: ورويناه عن عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب. وأخرجه (خ) (٢) عن آدم عنه. ورواه عبد الرزاق (م) (٣)، أنا ابن جريج، عن ابن شهاب وفيه: "قال: كذبت عليها إن أمسكتها. فطلقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول اللَّه حين فرغا من التلاعن، ففارقها عند النبي ﷺ وقال: ذاك تفريق بين كل متلاعنين". قال ابن جريج: قال ابن شهاب: فكانت السنة بعدهما أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملًا وكان ابنها يدعى لأمه، ثم جرت السنة في ميراثها أنها ترثه ويرث منها ما فرض اللَّه لها. الفريابي (خ) (٤)، نا الأوزاعي، نا الزهري، عن سهل "أن عويمرًا أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني العجلان فقال: كيف تقول في رجل وجد مع امرأته رجلًا. . . " الحديث، وفيه: "فقال: يا رسول اللَّه، إن حبستها فقد ظلمتها. قال: فطلَّقها وكانت بعدُ سنة لمن كان بعدها من المتلاعنين. ثم قال رسول اللَّه: أبصروا؛ فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرًا إلا قد صدق عليها. . . " وذكر الحديث. وقال دحيم: نا الوليد وعمر بن عبد الواحد قالا: ثنا الأوزاعي، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سهل مختصرًا. يونس (م) (١)، عن ابن شهاب، أخبرني سهل فذكره بمعنى حديث مالك إلا أنه قال: "فلما فرغا من تلاعنهما قال: يا رسول اللَّه، كذبت عليها إن أمسكتها. فطلقها ثلاثًا قبل أن يأمره، فكان فراقه إياها بعدُ سنة في المتلاعنين. قال سهل: (وكانت) (٢) حاملًا، وكان ابنها يدعى إلى أمه، ثم جرت السنة أنه يرثها وترث منه ما فرض اللَّه لها". نا أبو الربيع (خ) (٣)، نا فليح، عن الزهري، عن سهل بحديث الملاعنة وقال: "إن أمسكتها فقد كذبت عليها، ففارقها وكانت السنة فيهما أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملًا فأنكر حملها، وكان ابنها يعدى إليها، ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض اللَّه لها". نا ابن السرح (د) (٤)، نا ابن وهب، عن عياض بن عبد اللَّه الفهري وغيره، عن ابن شهاب، عن سهل في هذا الخبر قال: "فطلقها ثلاث تطليقات عند رسول اللَّه ﷺ فأنفذه رسول اللَّه، وكان ما صنع سنة، حضرت هذا عند رسول اللَّه ﷺ فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدًا". وابن عيينة -لم يتقنه- (خ) (٥) رواه عن الزهري، عن سهل قال: "شهدت المتلاعنين على عهد رسول اللَّه ففرق بينهما، فقال: يا رسول اللَّه، كذبت عليها إن أنا أمسكتها". قال (د) (١): لم يتابع ابن عيينة أحد على أنه فردا بين المتلاعنين. قال البيهقي: إلا ما روينا عن الزبيدي، عن الزهري.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.