من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". وفي حديث عفان، عن همام: "مائل". قلت: لم يخرجاه لأن هشام بن أبي عبد اللَّه رواه عن قتادة قال: "كان يقال: من كانت. . . ". قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ. . .﴾ (٤) الآية الشافعي: سمعت بعض أهل العلم يقول: معناه ما أصف: لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب فلا تميلوا لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم فيصير الميل بالفعل الذي ليس لكم فتذروها كالمعلقة، وما أشبه ما قالوا عندي بما قالوا لأن اللَّه تجاوز عما في القلوب وكتب على الناس الأفعال والأقاويل فإذا مال بالقول والفعل فذلك كل الميل. ١١٦٢٤ - أبو صالح، عن معاويه بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس "في قوله: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ (١) قال: في الحب والجماع، وقال: لن تستطيع أن تعدل فيما بينهن ولو حرصت وهو قوله: ﴿وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾ (٢) والشح هواه في الشيء يحرص عليه، ثم قال: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (١) يقول: [تذروها] (٣) لا أيِّمًا ولا ذات بَعْل".