رسول الله: لو صنعتم لنا منه، فقالت عائشة: تصدق به على بريرة؟ فقال: هو عليها صدقة ولنا هدية". أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة: "كانت بريرة مكاتبة لأناس من الأنصار" وفيه: "وكانت تحت عبد، فلما عتقت قال لها رسول الله: إن شئت تقرين تحت هذا العبد، وإن شئت أن تفارقيه". فهذا يؤكد رواية سماك، وقد قيل عن أسامة بن زيد، عن الزُّهْريّ، عن القاسم، عن عائشة مختصرًا. جرير (م) (٢)، عن هشام، عن ابيه، عن عائشة قالت: "كان زوجها عبدا فخيرها رسول الله، ولو كان حرًّا لم يخيرها، فاختارت نفسها". وهيب (م) (٣)، نا عبيد الله، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة "كان زوج بريرة عبدًا". ابن إسحاق، عن الزُّهْريّ وهشام، كلاهما حدثني، عن عروة، عن عائشة "كانت بريرة عند عبد فعتقت، فجعل رسول الله أمرها بيدها". ورواه أيضًا ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن عائشة. عثمان بن مقسم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: "أن رسول الله خيرها وكان زوجها مملوكًا". ١١٣٠٤ - شعبة (خ) (١) عن قَتَادة، عن عكرمة عن ابن عباس"كان زوج بريرة عبدًا أسود يسمى مغيث، كأني أنظر إليه يسعى في طرق المدينة". ورواه همام (خ) (٢) عن قَتَادة وفيه: ["اسمه مغيث، فكأني أراه يتبعها في] (٣) سكك المدينة يعصر عينيه عليها، قال: وقضى رسول الله ﷺ أربع قضيات فقال: الولاء لمن أعتق، وخيرها وأمرها أن تعتد، قال: وتصدق عليها بصدقة فأهدت منها إلى عائشة فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: هو لها صدقة ولنا هدية". اختصره البخاري. وهيب (خ) (٤)، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "ذاك مغيث عبد لبني فلان كأني أنظر إليه يتبعها في سكك المدينة يبكي عليها - يعني بريرة". عبد الوهاب (خ) (٥)، نا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: "كان زوجها عبدًا أسود يقال له: مغيث ... " الحديث. ورواه البخاري أيضًا عن محمد عن عبد الوهاب، وفيه: "كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، ف قال النبي ﷺ للعباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثًا؟ فقال لها النبي ﷺ: لو راجعتيه، فإنه أَبو ولدك، قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: لا، إنما أنا أشفع، قالت: فلا حاجة لي فيه".