المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن صالح عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير أن نافعا
لها في عدتها من طلاق زوجها: فإذا حللت فآذنيني. فلما حللت أخبرته أن معاوية وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله ﷺ: أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، انكحي أسامة. قالت: فكرهته، فقال: انكحي أسامة. فنكحته فجعل الله فيه خيرًا واغتُبطت به". شعبة (م) (٣)، أخبرني أبو بكر بن أبي الجهم، قال: "دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن على فاطمة بنت قيس في مُلْكِ آل الزبير، فسألناها عن المطلقة ثلاثًا: هل لها نفقة ... " فذكره، وفيه: "فلما انقضت عدتي خطبني أبو الجهم - رجل من قريش - ومعاوية، فأتيت رسول الله ﷺ فقال: أما أبو الجهم فهو شديد على النساء، وأما معاوية فرجل لا مال له. قالت: ثم خطبتي - يعني: على أسامة - فتزوجته، فبارك الله لي في أسامة". رواه الثوري عن أبي بكر، وفيه: "أما معاوية فرجل ترب لا مال له، وأما أبو الجهم فرجل ضراب للنساء،