المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الملك بن محمد الأموي عن علي بن محمد المصري عن أبو] القاسم بن الليث عن al-Husain bin Abi Sari عن الحسن بن أعين عن Hafs bin Sulaiman al-Asadi عن الكميت بن زيد عن مولى زينب بنت جحش عن زينب بنت جحش عن خطبني عدة من أصحاب
زيد: فغضبت وقالت: تزوج بنت عمك مولاك! ثم أتتني فأخبرتني بذلك فقلت أشد من قولها وغضبت أشد من غضبها، فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (١) فأرسلت إليه زوجني من شئت، قالت: فزوجني منه فأخذته بلساني فشكاني إلى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: أمسك عليك زوجك واتق الله، ثم أخذته بلساني فشكاني إلى النبي ﷺ وقال: أنا أطلقها. فطلقني فبت طلاقي فلما انقضت عدتي لم أشعر إلا والنبي ﷺ وأنا مكشوفة الشعر، فقلت: هذا أمر من السماء، وقلت: يا رسول الله بلا خطبة ولا شهادة، قال: الله المزوج وجبريل الشاهد". وهذا واه، لكن علم أن زينب أسدية وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ، كانت عند زيد مولى النبي ﷺ وكذا في الحديث "ابنة عمك" وصوابه: "ابنة عمتك".