المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والله لقد رأيت رسول الله يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم - تعني الحبشة - أنظر بين أذنه وعاتقه يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو". فالظاهر أنها لم تكن بلغت. عقيل (خ) (٦)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة "أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان وتدففان وتضربان و رسول الله ﷺ[متغش] (١) بثوبه فانتهرهن أبو بكر، فكشف رسول الله عن وجهه، وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد. وتلك أيام منى ورسول الله بالمدينة، ورأيته يسترني بثوبه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، وأنا جارية"، قولها: "وأنا جارية" كدليل على أنها لم تبلغ، ويدل عليه.