السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:شهرا واحداليس من الرواة: لا
الإسناد 2:أتحمل بها عنك
نَفسُ المُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بدَينِه حَتَّى يُقضَى عنه "(٢).
نَفسُ المُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بدَينِه حَتَّى يُقضَى عنه "(٢).
(¬١). وفِى هذا كالدِّلالَةِ على أن الحَقَّ بَقِىَ في ذِمَّتِه بعدَ التَّحَمُّلِ حَتَّى أكَّدَ عَلَيه مِقدارَ الاستِنظارِ، ثُمَّ إنَّه ﷺ تَطَوَّعَ بالقَضاءِ عنه وتَنَزَّهَ عن التَّصرُّفِ في مالِ المَعدِنِ، واللَّهُ أعلمُ. وقَد رُوِّينا عن النَّبِىِّ ﷺ أنَّه قال: "نَفسُ المُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بدَينِه حَتَّى يُقضَى عنه" (¬٢).