السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٥١٢- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَتَخَطَّى خُطًى ثُمَّ قَالَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَا أَبو قَتَادَةَ، فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبو قَتَادَةَ: الدِّينَارَانِ عَلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: حَقُّ الغَرِيمِ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا المَيِّتُ، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَقَالَ: بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، فَعَادَ عَلَيْهِ كَالغَدِ فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ. فَأَخْبَرَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ بِالقَضَاءِ بَرَدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ، وَقَوْلُهُ: حَقُّ الغَرِيمِ وَبَرِئَ مِنْهُمَا المَيِّتُ، إِنْ كَانَ حَفِظَهُ ابْنُ عَقِيلٍ، فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ، والله أَعلَم لِلْغَرِيمِ مُطَالَبَتُكَ بِهِمَا وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، كَمَا لَوْ كَانَ لَهُ عَلَيْكَ حَقٌّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالمَيِّتُ مِنْهُ بَرِيءٌ، كَانَ لَهُ مُطَالَبَتُكَ بِهِ وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٥١٢- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَتَخَطَّى خُطًى ثُمَّ قَالَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَا أَبو قَتَادَةَ، فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبو قَتَادَةَ: الدِّينَارَانِ عَلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: حَقُّ الغَرِيمِ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا المَيِّتُ، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَقَالَ: بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، فَعَادَ عَلَيْهِ كَالغَدِ فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ. فَأَخْبَرَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ بِالقَضَاءِ بَرَدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ، وَقَوْلُهُ: حَقُّ الغَرِيمِ وَبَرِئَ مِنْهُمَا المَيِّتُ، إِنْ كَانَ حَفِظَهُ ابْنُ عَقِيلٍ، فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ، والله أَعلَم لِلْغَرِيمِ مُطَالَبَتُكَ بِهِمَا وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، كَمَا لَوْ كَانَ لَهُ عَلَيْكَ حَقٌّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالمَيِّتُ مِنْهُ بَرِيءٌ، كَانَ لَهُ مُطَالَبَتُكَ بِهِ وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، والله أَعلَم.٦/٧٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد ابن أبي عمر و عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار

الآنَ بَرَّدتَ عَلَيه جِلدَه "(١). فأخبَرَ - صلى الله عليه وسلم - هذه الروايَةِ أنَّه بالقَضاءِ بَزَدَ عَلَيه جِلدَه، وقَولُه:" حَقُّ الغَريمِ، وبَرِئَ مِنهُما المَيِّتُ ". إن كلان حَفِظَه ابنُ عَقيلٍ فإِنَّما عَنَى به- واللَّهُ أعلمُ- لِلغَريمِ مُطالَبَتُكَ بهِما وحدَكَ إن شاءَ كما لَو كان له عَلَيكَ حَقٌّ مِن وجهٍ آخَرَ، والمَيِّتُ مِنه بَرِئُ كان له مُطالَبَتُكَ به وحدَكَ إن شاءَ، واللهُ أعلمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد ابن أبي عمرو عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار

الآنَ بَرَّدتَ عَلَيه جِلدَه" (¬١). فأخبَرَ ﷺ هذه الروايَةِ أنَّه بالقَضاءِ بَرَّدَ عَلَيه جِلدَه، وقَولُه: "حَقُّ الغَريمِ، وبَرِئَ مِنهُما المَيِّتُ". إن كان حَفِظَه ابنُ عَقيلٍ فإِنَّما عَنَى به -واللَّهُ أعلمُ- لِلغَريمِ مُطالَبَتُكَ بهِما وحدَكَ إن شاءَ كما لَو كان له عَلَيكَ حَقٌّ مِن وجهٍ آخَرَ، والمَيِّتُ مِنه بَرِئُ كان له مُطالَبَتُكَ به وحدَكَ إن شاءَ، واللهُ أعلمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٤٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَتَخَطَّى خُطًى ثُمَّ قَالَ: " عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ ﵁: الدِّينَارَانِ عَلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " حَقُّ الْغَرِيمِ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ "، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَقَالَ: بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: " مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ " فَقَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، فَعَادَ عَلَيْهِ كَالْغَدِ فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ " فَأَخْبَرَ ﷺ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ بِالْقَضَاءِ بَرَدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ، وَقَوْلُهُ: " حَقُّ الْغَرِيمِ وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ "، إِنْ كَانَ حَفِظَهُ ابْنُ عَقِيلٍ، فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ لِلْغَرِيمِ مُطَالَبَتُكَ بِهِمَا وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، كَمَا لَوْ كَانَ لَهُ عَلَيْكَ حَقٌّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُ بَرِيءٌ، كَانَ لَهُ مُطَالَبَتُكَ بِهِ وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.