المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خلقًا وأسمحهم فأدان دينًا كثيرًا، فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أيامًا في بيته حتى استأذن رسول الله ﷺ غرماؤه فقالوا: يا رسول الله، خذ لنا حقنا منه. ف قال رسول الله ﷺ: رحم الله من تصدق عليه. قال: فتصدق عليه ناس وأبى ناس وفيه فخلعه رسول الله من ماله فدفعه إلى الغرماء، فاقتسموه فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم قالوا: يا رسول الله، بعه لنا. قال: خلوا عنه فليس لكم عليه سبيل". قلت: الواقدي تالف. ما جاء في بيع الحر المفلس في دينه