الشافعي: المثابة الموضع يثوب الناس إليه (ويؤبون) (٥) يعودون إليه بعد الذهاب عنه، وقد يقال: ثاب إليه اجتمع إليه. ٨٢١٤ - مسلم الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً﴾ (١) قال: يثوبون إليه ويذهبون ويرجعون لا يقضون منه وطرًا". ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد " ﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ (١) قال: لا يقضون منه وطرًا أبدًا ﴿وَأَمْنًا﴾ (١) يقول: لا يخاف من دخله". ٨٢١٥ - ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس "لما أمر الله إبراهيم ﵇ أن يؤذن في الناس بالحج قال: يا أيها الناس إن ربكم اتخذ بيتًا وأمركم أن تحجوه فاستجاب له ما سمعه من حجر أو شجر أو أكمة أو تراب أو شيء فقالوا: لبيك اللهم لبيك". جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال: رب قد فرغت. فقال: أذن في الناس بالحج. قال: رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعليَّ البلاع. قال: رب كيف أقول؟ قال: يا أيها الناس، كتب عليكم الحج حج البيت العتيق، فسمعه من بين السماء والأرض ألا ترى أنمم يجيئون من أقصى الأرض يلبون؟ ". ٨٢١٦ - ابن عون (خ م) (٢) عن مجاهد "كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال، فقالوا: إنه مكتوب بين عينيه: ك ف ر. فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذلك، ولكنه قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي".